اللغة


English English
አማርኛ Amharic
العربية Arabic
العربية - الأردن Arabic (Jordanian)
العربية التونسية Arabic (Tunisian)
Armenian Armenian
Sign Language American Sign Language
বাংলা Bengali (India)
भोजपुरी Bhojpuri
Bosanski Bosnian
မြန်မာဘာသာ Burmese
中文(繁體,香港) Cantonese (Traditional)
中文(简体) Chinese (Simplified)
中文(繁體) Chinese (Traditional)
Hrvatski Croatian
Français French
Deutsch German
ગુજરાતી Gujarati
Hausa Hausa
हिन्दी Hindi
Bahasa Indonesia Indonesian
Italiano Italian
日本語 Japanese
ಕನ್ನಡ Kannada
한국어 Korean
کوردی Kurdish
ພາສາລາວ Lao
𑒧𑒻𑒟𑒱𑒪𑒲 Maithili
മലയാളം Malayalam
मराठी Marathi
नेपाली Nepali
ଓଡ଼ିଆ Odia
فارسی Persian/Farsi
Polski Polish
Português Portuguese
ਪੰਜਾਬੀ Punjabi
ਪੰਜਾਬੀ (ਪੱਛਮੀ) Punjabi (Western)
Русский Russian
Română Romanian
Slovenščina Slovenian
Soomaali Somali
Español Spanish
Kiswahili Swahili
தமிழ் Tamil
తెలుగు Telugu
ไทย Thai
Türkçe Turkish
اردو Urdu
Tiếng Việt Vietnamese
Yorùbá Yoruba

الأمانة أفضل من المعرفة

الأمانة هي مقياس أفضل للنمو الروحي بدلًا من المعرفة والتدريب. بينما نُضاعف عدد التلاميذ، لنتأكد من أننا

نقوم بقياس الأمور الصحيحة. إن كنّا نطيع ونشارك ما نسمعه مع الآخرين، نكون أمناء. إن كنّا نسمع ولكننا

نرفض أن نطيع ونشارك، نكون غير أمناء. 

شاهدوا هذا الفيديو

 ثمة فكرتان تسبّبتا بالكثير من المشاكل في الكنيسة اليوم. الفكرة الأولى هي أن النضوج الروحي للإنسان

 مرتبط بمقدار ما يعرفه عن كلمة الله. إنّهم يعملون ويتصرّفون وكأنّ الممارسة الصحيحة، أي الأرثوذكسية،

 مقياسٌ جيدٌ لإيمان الشخص. الفكرة الثانية هي أن قدرة الإنسان على القيادة تتطلب "تدريباً كاملاً" قبل أن

 يبدأ الخدمة. إنهم يعملون ويتصرَّفون وكأنّ المعرفة الكاملة مقياس جيدٌ لقدرة الإنسان على الخدمة. مشكلة

 الفكرة الأولى، أي الاعتماد على "المعتد الصحيح"، أو الأرثوذكسية، هي أن الشيطان نفسه يعرف الكتاب

 المُقدَّس أفضل من أيِّ إنسان. تقول كلمة الله - "أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ

 وَيَقْشَعِرُّونَ." ثمّة مقياس أفضل للنضوج الروحي للإنسان، وهو "الممارسة الصحيحة" - "أرثوبراكسي". علينا أن

 نكون مهتمين بالأمانة في الطاعة والمشاركة أكثر من اهتمامنا بقياس النضوج بناءً على ما نعرفه. مشكلة

 الفكرة الثانية - أي أنه ينبغي أن يحصل الشخص على تدريب كامل قبل أن يقود، هي أنّه ليس من أحد يتدرَّب

 تدريباً كاملاً. أعطانا يسوع من نفسه نموذجاً في إرسال شبابٍ قادةٍ كان ما يزال عليهم أن يتعلَّموا الكثير، وذلك

 ليتمّموا أهمّ عملٍ في الملكوت. تقول كلمة الله - إن يسوع "دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى

 أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ." أُرسِل هؤلاء قبل أن ينطق بطرس بإيمانه بأن

 يسوع هو المخلِّص - وهو أمرٌ نعتبره أول خطوة إيمان. وحتى بعد أنْ أرسل يسوع بطرس، وبَّخه يسوع مراتٍ

 عديدة على أخطاء ارتكبها، وكما أنكر بطرس يسوع إنكاراً تاماً لاحقاً. وتجادل أتباع آخرون بشأن مَن هو الأعظم،

 والدور الذي سيلعبه كلّ واحدٍ منهم في ملكوت الله المستقبلي. كان ما يزال أمامهم الكثير ليتعلّموه، ولكنّ

 يسوع أرسلهم ليتحدَّثوا بما كانوا يعرفونه. الأمانة - أكثر من المعرفة - أمرٌ يمكن أن يبدأ فور بدء الإنسان اتّباعه

 يسوعَ. النمو يتطلب وقتًا، ولكن تظهر الأمانة في أي وقت وفي كل وقت من حياة التلميذ.

اسألوا أنفسكم

ابدؤوا تدريب زوميه

اجمعوا بعض الأصدقاء أو قم بمراجعة الدورة مع مجموعة صغيرة موجودة. أنشئوا مجموعتكم التدريبية الخاصة وتتبعوا تقدمكم.